علي بن أبي الفتح الإربلي
320
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
آخر النسخ ما عدا نسخة م : ( صورةما كان على المجلّد الثانية من الأصل بخطّ المؤلّف تغمّده اللَّه برحمته ) « 1 » : كمل الكتاب وتمّ بحمد اللَّه وعونه ، في الحادي والعشرين من شهر رمضان ، ليلة القدر من سنة سبع وثمانين وستمئة ، نقلت هذا الكتاب من عدّة كتب ، ولم أتمكّن من مراجعته ، ولي على الناظر فيه الدعاء لي بالرحمة ، وإصلاحُ ما زاغ عنه النظر ، ولم يؤدّ إليه النظر « 2 » ، والّذي نقلته من كتاب الطبرسي رحمه الله كان من نسخة مقطوعة كثيرة الغلط والتصحيف والتحريف والإحالة ، فحقّقت منها شيئاً بالاجتهاد ، وأعلمتُ على مواضع ما عرفتُها ، وأخلَيتُ للمُعْوِز بياضاً وأنا من وراء طلب نسخة اصحِّح منها هذه المواضع ، فإن حصل فذاك ، وإلّا فهو موكول
--> يحيى بن عليّ بن المظفّر بن الطيبي الكاتب بواسط ، تغمّده اللَّه برحمته ، وحشره مع ساداته وأئمّته ، بمحمّد وآله ، كتبه أضعف عباد اللَّه تعالى وأحوجهم إلى رحمته ورضوانه محمّد بن محمّد بن حسن بن [ الطويل ] الحلّي الصفّار ، بمدينة واسط القَصَب ، وهو يومئذ ساكنها ، رحم اللَّه من نظر فيه ، ويسأل اللَّه مغفرة ذنوبه وستر عيوبه ، والحمد للَّهأوّلًا وأخيراً ، صلى اللَّه على سيّد المرسلين ، وخاتم النبيّين ، محمّد الرسول المصطفى ، والكريم المجتبى ، أشرف من وطئ الحصا ، وعلى أهل بيته الطاهرين ، وعلى صحبه الكرام المنتجبين ، وأزواجه الطاهرات ( ظ ) امّهات المؤمنين ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، وقع الفراغ منه يوم الثلاثاء سلخ جمادي الأولى من سنة تسع وسبعمئة الهلاليّة ، والحمد للَّهعلى نعمه . آخر نسخة م : وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء الثامن من شعبان ، ختم بالخير والرضوان ، من سنة ثمان بعد ألف من الهجرة النبويّة على مهاجرها أفضل الصلوات وأكمل التحيّات ، على يد أضعف عباد اللَّه وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه ، المشفق من تقصيره وعصيانه ، عليّ بن عبد اللَّه بن سلطان بن عبد اللَّه بن التائب الجبيلي أصلًا ومنشأً ، والحمد للَّهعلى آلائه ، وأشرف الصلوات وأزكى التحيّات على سيّد المرسلين وخاتم النبيّين ، محمّد المصطفى والرسول الكريم المجتبى ، أفضل وأشرف من وطئ الحصا ، وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين ، حجج اللَّه على العالمين إلى يوم الدّين ، وعلى صحبه الكرام المنتجبين ، وأزواجه الطاهرات امّهات المؤمنين ، وهو حسبي ونعم الوكيل . ( 1 ) من ق ، ك ، وفي نسخة ن : « قال المؤلّف عليه الرحمة والرضوان ، وتوجّه إليه من اللَّه العفو والغفران » . ( 2 ) في ك : « الفكر » .